من أجل حرية المعتقلين و وقف عمليات الإعتقال والخطف.
من أجل الحرية كقيمة
من أجل الوطن والمواطنين
فإن جوابي على السؤال الذي رافقنا لمدة سنتين
بدكن حرية ؟؟
أقول: إي وبدنا المعتقلين بدنا الوطن الغالي يكون مثالي وطن لكل السوريين

 

فيديو  —  Posted: 17/03/2013 in شؤون ثقافية

أممية بتحس فيا عم تمشي بكل مفاصل جسمك …بتحس انو نضالن جزء من نضالك …
اسكتلندا مين يمر عالنضال بدون ما يذكرا ..
صوت واحد …
احتلووا وول ستريت …نسخة الراب عن بيلا تشاو
للتحميل – إضغط هنا 

لأن تعانق الخواء…هي النسخة الجديدة من لأن تعانق الياسمين بعد أربع سنوات على صدور السابقة …كل ما تغير في الياسمين

للتحميل إضغط هنا

من منا لم يربى على صوت الشيخ إمام يغني للبحر كلمات نجيب سرور…لأنه صوت الثورة من الواقعية …أحاول تكملة المسار

للتحميل إضغط هنا 

 

مع أسامة سلميان من فرقة كزاج قديم ..تلك الفرقة الطرطوسية بإمتياز …أغنية جديدة هي بمثابة إعادة توزيع لأغنية نهر دموع إنما بروح جديدة…

للتحميل إضغط هنا

عندما يبدأ الفيلم, فإن الجميع بلا إستثناء يبكي ويشهق بخوف, هناك أصوات رعد يتبعها ضوء يخطف الأبصار, الرعد يسبق البرق على عكس كل قوانين الطبيعة, تقترب الكاميرا التي تلتقط مشهداً في غابة مقفرة – لعلها غابات الفرلق- تلتقط ضمن وميض البرق فتاة ذراعها تلتف على طفل صغير, لا نعرف لا نحن ولا المخرج ما الذي كانت تفعله المراهقة وأخوها الطفل في الغابة في هذه الساعة المتأخرة من الليل, ولكن الطفل يبكي بقوة, بينما تظهر في عينا أخته المراهقة نظرة مرتعبة تجعلها أكثر وضوحاً أصوات الشهيق والزفير مع حركات منتظمة من قفصها الصدري, كذلك إلتفاتها الدائم إلى كل جهة, لا ندري لا نحن ولا المخرج السبب الحقيقي وراء هذا الخوف, بعد قليل تنتقل الكاميرا إلى جهة مختلفة فنلمح أربع أعين متوازية تلمع بلون غريب جداً, تصرخ الطفلة بهلع: القاتل المحترف ذو الأربع عيون, ثم تصرخ بالطفل: إركض, ويركضان كيفما إتفق, في هذه اللحظة تتبدى الأجسام التي تحمل العيون اللامعة سابقة الذكر, فيظهر جلياً أن العينان في الأسفل هما لعاشق متعب من حمل حبيبته تلك صاحبة العينان اللتان في الأعلى, لا نعلم أيضاً لا نحن ولا المخرج كيف وصل العاشقان إلى الغابة في منتصف الليل وفي خضم العاصفة, ولا نعلم شيئاً عن الواقع الاجتماعي للعاشقة وهل يسمح لها أهلها أن تخرج في منتصف الليل إلى الغابة مع حبيبها. ولكن العاشقان عندما يسمعان صوت المراهقة والطفل يركضان, يصرخان بفزع شديد ثم يهتف العاشق: القزمان أكلا الأمعاء, ويلقي بمحبوبته أرضاً ثم ينطلق بفزع في الغابة, والعبرة من هذا المشهد ألا وجود للقاتل المحترف ذو الأربع عيون ولا للقزمان أكلا الأمعاء.

وفي أثناء ركض المراهقة في الغابة تستحضر مشهداً لطفولتها, عندما خرجت من غرفتها في الليل لسبب غير معروف ” يعلو هنا صوت موسيقى مرعبة ” تجد الطفلة  والدها مستلقياً على الأرض وسحنته مختلفة عن العادة, فتصرخ الفتاة هلعاً, فيقترب الوالد منها ويشير بيده إلى دواء القلب المعروف ب ” حبة تحت اللسان”, تركض الفتاة إلى علبة الدواء تمسكها بيدها, يقترب الوالد المنهك, يزداد فزع الطفلة, تحاول الهرب وبيدها علبة الدواء, يصرخ الوالد أعطيني الدواء, يزداد فزع الطفلة فتقف أمامه وترفض إعطائه الدواء, يحاول الوالد أن يصل إلى طفلته, تعود الطفلة خطوتين إلى الوراء, يأتي صوت إنكسار لكمية هائلة من الزجاج, ” يعلو هنا صوت الموسيقى” تصرخ الطفلة بفزع ملتفتة إلى الوراء لتجد أنها قد إصطدمت بالطاولة وهي تعود إلى الوراء محاولة الهروب من والدها وأسقطت بعض الاواني الزجاجية فإنكسرت, تعاود النظر إلى والدها فيصرخ: أعطني الدواء أيتها الطفلة المشاغبة سأقطعك إرباً, تخاف الطفلة وتهرب, ويلمع البرق من جديد, يقع الوالد على الأرض ميتاً, تركض الطفلة بإتجاهه, تهزه بقوة أبي لا تمت يا أبي, تأتي الأم في هذه اللحظات فتجد إبنتها في هذه الحالة, تغمض لها عيناها, تعيدها إلى الوراء تقوم بالبصاق على زوجها, وتقول ها قد إنتهى الشرير مدمن ” حب تحت اللسان”, تصرخ الطفلة لا يا أمي المدمن ما زال حياً, والدي كان إنساناً طيباً, هنا تحاول الأم وطفلتها أن تعيدا الحياة للأب, يستيقظ الأب فجأة فتفزع الأم وإبنتها, تتناول الأم قطعة من زجاج الأواني المتكسرة, وتغرسها في رقبة الأب, يتحول الأب فوراً إلى مجموعة من الخفافيش ويطير,

تعود الصورة الآن إلى الطفلة في الغابة, هي تركض ممسكة بيد الطفل الصغير, هنا تلتفت الطفلة إلى الصغير, فترى عضلاته تكبر وثيابه تتمزق ويتحول عندما إنتصف القمر إلى مستذئب, تخاف الطفلة, تترك يد أخيها الصغيرة وتركض, تتعثر بحجرة على الأرض, تقع, تنظر إلى الخلف ترى الطفل الصغير يبكي بخوف هو الأخر, تعلم أن ما رأته من تحول الطفل إلى مستذئب ليس إلى أضغاث أحلام, تقرأ المعوذتين وتنام بسلام, عفواً لا تنام بسلام بل وفي لحظة إنتهائها من قراءة المعوذتين, يظهر شبح في الظلام بعينان لامعتان والدماء تلوث وجهه, وأنيابه أكبر من اللازم, تصرخ الطفلة بصوت عالي: مصاص الدماء أبو عبدو الكومجي, عندها يظهر الوجه أوضح تتضح معالمه ليس إلا العاشق الذي ألقى معشوقته هناك, والدماء على وجهه ليست إلا أحمر الشفاه الخاص بحبيبته فلسبب لا يعرفه الجمهور أو المخرج أو كل فريق العمل قرر العاشق بعد أن ألقى حبيبته بقوة من فزعه, وجاء جذع شجرة مدبب الأطراف في رقبتها وماتت, قرر أن يضع أحمر الشفاه الخاص بها على وجهه ليستحضر حبهما إلى الأبد, في هذه اللحظة يصرخ العاشق بقوة: ها, القزمان أكلا الأمعاء, أنتما السبب في مقتل حبيبتي, سأنتقم لها ” يلمع البرق” يركض بإتجاه الطفل وأخته, تخاف المراهقة بينما يغط أخاها في نوم عميق, في هذه الأثناء تظهر روعة السعدي الممثلة الشهيرة من خلف الأشجار, وتقوم بضرب العاشق على مؤخرة رأسه بخشبة قوية, يهتز جسد العاشق ويقع على الأرض, تضربه ممثلتنا الشهيرة ضربة أخرى وأخرى, وهي تصيح بهستيرية: هذه لأنك رفضت أن تشارك في المسلسل الذي كان سيهديني إياه والدي في عيد ميلادي الثاني والعشرين, وكان المسلسل ليكون من بطولتي أنا وأخي الصغير وإختي الصغيرة, وأختها وإبن عمي وإبنة عمتي وصديقي الحميم الجديد, وكل عائلة السعدي, وتضربه بغل وبحقد لم تشهد له البشرية مثيلاً على الإطلاق. وحالما يموت العاشق من شدة الضربات ” أو من شدة ثقل دم ممثلتنا الشهيرة” نرى صدره يرتفع إلى الأعلى ويشقه الصدر ضوء أبيض شديد الوميض, تخرج من روجه هياكل بشرية وأضواء, تلتف على بعضها في سهم ناري وتلتف كالإعصار صاعدة إلى السماء,

تمسخ الفنانة الشهيرة عرقها بيدها, وتلقي العصا من يدها, وتقول ها قد إنتهت إسطورة الممثل الشرير الرافض للأدوار.

تعود المراهقة وأخوها إلى المنزل, تستقبلها الام بحنية عالية, وخاصة بعد أن خسرت زوجها.

في الليل, يلمع البرق من جديد وتشتد العاصفة وتستيقظ المراهقة على صوت الرياح, تجد النافذة مفتوحة وصوت الهواء يصفر, تصرخ الفتاة بهلع, تركض إلى غرفة إمها تفتح الباب بسرعة وتركض فتفاجئ في سرير الوالدة بأربع أعين لامعة متوازية, تصرخ الطفلة من جديد: اااه, القاتل المحترف ذو الأربع عيون من جديد, وتركض إلى الخارج, بينما تختفي الأربع عيون ويحل محلها أربعة أفخاذ.

 

ما زال الشغف, كنت أظنه إختفى. كم من المتغيرات قد طرأت على الحياة ما هو خاص منها وما هو عام, بالخاص أنهيت دراستي الجامعية بعد سبع سنوات قضيت ثلاث منها في سوريا وأربع في الأردن. عدت إلى تربتي الأصلية (أقصد هنا طرطوس ), بعد غياب عام كامل هو العام الذي شهد إنتقال الحركة الشعبية في سوريا إلى الشوارع –كأني إنتقلت إلى العام سريعاً وأرفض ذلك لذا بعد هذه الجملة المعترضة سأعود إلى الخاص- وبعد عام شعرت بروحي من جديد ترفرف في طرطوس كما اشتهت, روحي كما هي طفولية كما اعتادت, ليس لي من اللجوء سوى لجوئي, كنت طيلة السنوات الأربع التي قضيتها في الأردن, كنت أشتاق دوماً لأن أكون مع أمي في يوم عيد الإم, ورحت أحضر لهذه الإحتفالية أن أقبل يدها رغم أني لم أفعل طيلة حياتي, ليس رفضاً بل لأن هذا التقليد ليس منتشراً في عائلتنا, ولكن رغم ذلك كنت أحضر نفسي للهدية, لم أكن أحضر أو أعتقد أنه وفي يوم عيد الإم ستراني أمي من خلف القضبان, وللقضبان طبقتان طبقة تلمسها أصابع أمي والثانية لأصابعي وبين الطبقتين برزخ لا يبغيان, كنت أشتهي في عيد الأم أن أقول لأمي مدي إصبعك قليلاً بين فراغات القضبان, وإن مددت إصبعتي الصغيرة لربما أستطيع أن ألامس يدك فأزداد قوة, ولكن ولأن طلباً كهذا قد يجعل الدموع تنهار مجدداً من عيني أمي وصديقتي الطفلة أختي, وقد تغالني الدموع أيضاً, وإن أي أنهيار والسجان يحيط بك من كل جانب يعد إنتصاراً له من ناحية وللقضبان من ناحية أخرى, فقد رفضت أن أطلب ما كنت أشتهيه من أمي التي أفتقد لقضاء عيد الأم بقربها منذ أربع سنوات, وبناء على ما سبق فقد أكتفيت بالعمل المحثوث لرفع معنويات الأم  الخمسينية بكلمات منتقاة.

فإذا أعتقلت, ليس شيئاً يذكر وأنا لا أذكره لأتحدث عن القضبان بل عن أمي. تلك العظيمة.

نسيت أن أذكر أني وفي ثاني يوم جمعة في المعتقل, قد أستطعت أن أسمع صوت أختي عبر الهاتف تسألني عن بريدي الإلكتروني فهناك تطورات جديدة قد حصلت وأنا في السجن على صعيد منحة الماجستير التي كنت قد قدمت أوراقي إليها في إيطاليا, أعطيت لأختي ما طلبته من معلومات, بعد أن طلب سجان من أخر أن يراقب كل كلمة نتبادلها أنا واختي, ثم فك القيد عن معصمي في ليلة كانت ثلاثاء على ما أذكر, وجدت نفسي عند ساحة المرجة, أملك من المال ما يكفي لثلاث أو أربع إتصالات سريعة قد أجريها, وهذا ما حصل جاء الرفيق كمال وعندها أقدمت على الإغتسال وذقت ولأول مرة منذ إسبوعين طعاماً يقدم في صحون, لكني لا أخفيكم سراً لم أستطع النوم على فراش, كنت قد إعتدت النوم على الأرض,  ( يا إلهي كم أصبحت تافهاً ما الذي يعنيكم حضرات القراء من هذه التفاصيل المملة  أعتذر عن إضاعة وقتكم)

علمت أني أحب الحياة كثيراً في تلك الليلة وعلمت أيضاً بأني قبلت لمنحة الماستر في الإقتصاد السياسي في جامعة سابيينزا بروما( هذا ما أطلعكم عليه لكي أستقبل كلمات التبريك كالعادة).

وما الذي دفعني في هذا كله لإستعادة الكتابة ؟؟

لا أعلم كنت قد قلت لغيركم من القراء في تدوينة سابقة, أني أكتب عندما أشعر بأن نومي كان قلقاً وأن الأمور ليست على ما يرام, وهذا ما أشعر به منذ عدة إيام.

( الشمس شربت كاس ونسيت تطلع تنزل)

وقد يتساءل السائل لما قد أدخل كلمات عن الشمس الثملة التي من شدة ثملها نسيت الشروق والغروب, أقول للسائل:, عفواً لن أقول للسائل أي شيء لأني لو كنت سأقول لكنت سأنهر وكما تعلمنا في طفولتنا من المدارس ( وأما السائل فلا تنهر), فإنتهر بمفردك أيها السائل لست بناهرك,

الشمس شربت كاس, في أغنية لتامر أبو غزالة وللشاعر الحق في أن يجعل الشمس تشرب حتى الثمالة فما بالكم بالملحن والمغني, للمغني الحق في أن يعلن توقف الشمس عن المغيب.

أما عنها فهي ما تزال كما هي, محمرة الوجه والشعر, زرقاء العينين, ولي أنا أن اجرب السباحة كالعاشق المخمور.تروقني قوتها, يروقني الصيف والخريف والشتاء والربيع في يومها العادي, كنت منذ الطفولة أحلم بأن ألقي بنفسي الطفلة الغير متعبة ( ليست متعبة كي تختلف عن كل من جرب الكتابة عن صاحبة الوجنتان المحمرتان) أقول أحلم منذ الطفولة بأن ألقي بتلك النفس الطفلة الغير متعبة على تلك الموجة الحمراء من الخصلات. أ أقول لكم أني أحترق بلهيب الشفتين تماماً.

من هي؟؟

والله لست أعلم.,