اخترت هذا الإسم عنوانا لهذه التدوينة وهو وللحقيقة مقتبس من رواية مالك داغستاني دوار الحرية فحقيقة الأمر أنه لمن المغري الكتابة في زمن كهذا زمن مليء بالمتحولات أقول أنه لمن المغري أن يمارس الإنسان فعل الكتابة في زمننا هذا فهي الضمانة المبدئية لكي يشعر المرء بقدرته على الإحتفاظ بعالم خاص به يضمن له بأقل تقدير توازنه النفسي , قبل أن أقول أنه يشعره بالإنتماء إلأى الفضاء الخارجي أو بوسيلة للتواصل مع الفضاء الخارجي مع أنه يزيد إغراباً عنه مع كل إكتشاف علمي وتكنولوجي جديد.
لكنها بقدر ما هي مغرية بقدر ما هي عزف على الأوتار الخطرة في فضاء يرفض أن يستمع أو أن يقرأ وإن قرأ أو إستمع فمن يضمن حسن ذائقته؟
بقدر ما تسدك الكتابة في زمن المتحولات كي تكون جزءاً من الحدث بقدر ما ترعبك فهي إشهار للصوت ورغبة في الكتابة حول أشياء تستعصي على الكتابة.
فإذا فإن أي محاولات للوجود في هذا الكون مهددة بوجودها ذاته , ولسيت الإشكالية بأي حال من الأحوال إشكالية في المحاولة ذاتها , فهي شرف, وكن الفضاء مزعج ومليء بالمتغيرات والتناقضات التي تكسب الكتابة إغراءها ولكنه زمن الصوت والصورة وقبيحهما.
رغم ذلك فإن للغواية الأولى رواسبها وينتصر إبليس دائما فنحن نأكل من التفاحة رطلاً ولا نشبع ..نشرب نهراً ولا نسكر






أحدث التعليقات