مع إعتذاري الشديد, إنها النهاية

Posted: 07/06/2011 in حالة رفض

أسف جداً, ومع إعتذاري الشديد يا عزيزتي, فهي النهاية, أعلم الآن أنه لم يعد من الممكن التراجع إطلاقاً, ما حدث حتى هذه اللحظات كاف جداً كي أعي تماماً بأنه ما عاد من الممكن المضي قدماً, وإطلاقاً, لكل منا طريقه في هذه اللحظة, أشتهيك بقوة, كنت وما زلت أشعر وفي كل لحظة بالتحديد بأني بحاجة إليك وبأني بحاجة إلى الحضن الدافئ والثغر الذي يطابق شفتاي, في لحظات يملؤ البرد فيها أطراف المكان. لكن قصة كهذه أصبحت تأكل صاحبها, وأنا متعب من التآكل الذي ينمو علقياً فطرياً في داخلي, تسارعت حدته كثيراً مؤخراً, إنها علقة مقيتة تلتصق بأحشائي تعتاش على ذهني المنطفئ, لعله يا عزيزتي تأثير العمر الذي أعيش ربيعه, أو الإنكسارات القوية التي لم أعشها بعد, او لعله تأثير سن اليأس المبكر الذي بلغته, تاركاً الأعضاء تتساقط لقلة حاجتنا إليها – أو لشدة حاجتنا إليه – لكن ما الذي يقدمه التبرير الآن, لما علي أن أبرر, قررت التخلي عنك وفقط, وأنت في ربيع العمر, خضرة كسنبلة, شهية كقبلة, جامحة كفرس, قررت التخلي عنك لأني أنا الكهل أو لعلي الكهولة كلها, لذا فقد تعبت قسما بالشفتين وبالنهد المتحفز,أنا تعبت, أعلم أنه من العار أن يصد الإنسان إمرأة يعلم أنها كفيلة بان تسيطر تماماً على مساحة الحلم كله, ممتلئة بالشبق فتغرقه, ولكن العار الأعظم أن يقف أمامها ذابلاً كالخريف, جامداً كالتمثال, بارداً كالموت. لذا فرحيلي حتمي, ولك أيتها الفرس الجامحة حلماً كالقدر.

تاريخي كان حتى هذه اللحظة أن أبحث عن ذاتي فيك, في لون عينيك اجدها, اليوم وعذراً شديداً, ساجدها في أعماقي, الحق أقول لك انا كاذب ومنافق, ليس لدي النية للبحث عنها فيما بعد, سأترك العبث يقودها وليحتل المواقع, ما الذي يمكن أن يحدث ما الذي يمكن خسارته, لست مهتماً بما فيه الكفاية لأوقف المهزلة, أنا أعلن… لا أبداً أنا أقولها فيما بيني وبينك فما للملأ من حجة للتدخل, وليس لي حجة لأدخلهم في شأن ليس شأنهم – بل هو -, سأخبرك لمجرد أنك أنت صاحبة العلاقة قانونياً, والعلن مقرف, وقد قررت التخلي عنه, وعن السرية أيضاً, وعنك أنت أيضاً, قررت التخلي عن ظاهرك العظيم, وما خفي أعظم, هذا ما كنت أنوي فعله , أقصد لأ أنوي فعله ولا انوي إخبارك عنه ولا أنوي إذاعته للملأ, ففي كل مرة أكتب ألف إستقالة وأمزق ألفا, الأمر هنا مختلفاً فقد كتبت ألفاً تزيد واحدة, ومزقت ألفاً تزيد واحدة, تتسع القمامة التاريخية لهذه الزيادة ولأكثر بكثير, ولكن هذه الحالة هي ما تبقيني على قيد التوازن وعلى أمل الإحتمال, إنها أضغاث هلوسات فلا تلقي بالاً لها,

مخبول وأي مخبول من يقف أمام شبقك اللا متناهي متحدثاً, الشفاه خلقت لكي تمتص الرحيق على الشفاه, النطق يعجز.

فحي على خير القبل.

Advertisements
تعليقات
  1. ساندرا كتب:

    واووووووووووووووووووو تحفة المدونة

  2. شكراً ساندرا….تحياتي لمرورك

  3. دانيا كتب:

    حقيقى مدونة حلوة مووووت .. بالتوفيق ان شاء الله

  4. فرات كتب:

    المدونه حلوه موووووت اتمنالك التوفيق

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s