وكم كتبنا , وكم غنينا ,,لا بديل عن الإصلاح

Posted: 18/04/2011 in شؤون ثقافية

دعوتنا إلى الإصلاح ليست جديدة , ولست أؤمن بالأشياء الجديدة , فكل شيء مقدمات تفضي إلى نتائج , ولأن المقدمات كانت تعطي مؤشرات رديئة في السنوات الماضية , فقد كان من الطبيعي أن تفضي إلى إنفجار نأمل أن تكون نتائجه مما يمكن للمجتمع السوري تحمله , والحقيقة لا يمكن أن نخرج بنتائج محتملة إلا إن كانت هذه النتائج صفحة جديدة , عنوانها الأساسي ضرب الفساد والمفسدين وبقوة , عنوانها الأساسي, مشاركة الشعب كل الشعب في عملية الإصلاح السياسي وضرب الفساد , عبر إعادة الحيوية لفاعليته السياسية إن عبر وقف فوري لحالة الطوارئ وإن عبر الإعلان عن قانون أحزاب عصري و قانون انتخابات وطني يرافقه ,

كم كتبنا وكم غنينا للإصلاح ..كنا نحذر من أن غياب الإصلاح بشكل كامل هو الخطر الأكبر على سوريا لأنه يكمن في داخل نسيجنا الوطني وتأثيره مباشر على المجتمع …كنا نقول بأن الفقر واللاتنمية وغياب الحق بالتعبير والخوف المتراكم والفساد المشرع هو البوابة التي سيمر منها أي خطر على الوطن .

لن نكل ولن نمل فهي مهمتنا  ونفخر بتأديتها لا لشيء إلا لأن الوطن الذي ترعرعنا على ترابه ضحكنا وعشقنا فوق ثراه يستحق منا كل التضحية , ويستحق منا ما هو أكثر ..يستحق دمانا  ولن نبخل .

اليوم نشدد على نفس ما كنا نتحدث عنه فيما سبق الإصلاح ولا شيء أخر , ما الذي أختلف ؟ ما أختلف هو عامل الزمن . الوطن اليوم في صراع مع عامل الزمن لكي يستنهض قواه الحية والشريفة , ويسخر كل موارده البشرية لأجل النهوض بالوطن

تحية لكل شرفاء هذا الوطن منا

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s