كتب وكتاب – كمان وصلت الدعوة

Posted: 30/09/2010 in ذاتيات

من أرسل الدعوة؟
الصديقتين
ميسم من مدونة ميسم     وجفرا من مدونة يورغو صرخة وتر .

ف شكراً كتير صديقاتي ….على الأقل لإنكن تذكرتوني …مع إني ما عرفت هدف واضح للقضية

ما هي كتب الطفولة التي ما زالت عالقة بذاكرتك؟
أكتر كتب باقية براسي كتب سلسلة المبدعون أعتقد كان إسما وسلسلة قصص قصيرة سوفيتية للأطفال ..كمان صعب ينسوا كحالة ” مع إنو كأسماء أنا بعاني مشكلة كتير كبيرة بالأسماء”  كمان في كتب أجاتا كريستي بمرحلة قبل ال12 سنة .

من هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبدا وتتمنى قراءة كتبه؟
إبن الروندي …للأسف ما في كتب إلو بالتراث العربي لإنو مقص الرقيب حرق كتبه فما إنعرفت هالشخصية إلا عن طريق سيل الكتب التي إنبرت تهاجم فكره الذي يبدو أنه كان مستنيراً في تلك العصور.

من هو الكاتب الذي قررت أن لا تقرأ له مجددا؟
محمد قرانيا واللي كانت ورد ذكره بتدوينة البنى الاجتماعية التقليدية وتفسخها وأصلا بتضايق كتير لما عرفت إني بعمر الطفولة أصريت على إنو إشتري هالمجموعة اللاقصصية حرام تكون أكتر من شي بنحط عليه أبريق المتة ت ما يحرق الطاولة

ما هي قائمة كتبك المفضلة؟

–         النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية – حسين مروة

–         نقد الفكر اليومي – مهدي عامل

–         وردة – صنع الله إبراهيم

–         من يخاف فيرجينا وولف – إدوارد ألبي

–         الإستشراق – إدوارد سعيد

–         تقرير إلى غريكو – نيكوس كازانزاكيس

–         مجموعة المؤلفات الكاملة ل سعد الله ونوس

–         اليسارية مرض الشيوعية الطفولي – لينين  

–         الدفاتر الفلسفية – لينين

–          كراسات في السجن – أنطونيو غرامشي

–           الأم – مكسيم غوركي 

الكتب التي تقرؤها حاليا:
تراثنا كيف نعرفه – حسين مروة

في صحراء قاحلة أي الكتب تحمل معك؟
محمود درويش – المجموعة الكاملة

سعد الله ونوس – المجموعة الكاملة

أحلامي لا تعرف حدودا – جيفارا

ارسال الدعوة الى:

مدونة مشاعر تقتلني  للمدون نوار يوسف

 

 

Advertisements
تعليقات
  1. uramium كتب:

    الناجحون مو المبدعون مو ؟ كانت مجموعة مميزة 🙂

    • أهلاً صديقي ….والله هلق شكيت بإسم السلسلة …الصراحة تاريخ طويل مرق من إيام قراءتي للسلسلة …
      بس هي اللي كان فيا عن غاندي وعن إينشتاين
      بكل حال شكراً على المرور ..ورح حاول إنكش الذاكرة بحثاً عن عنوان السلسلة
      شكراً كتير على المرور

  2. sakloobe كتب:

    يعتمد أغلب المدراء على من يُسمّوَا بـ ( الفسافيس ) ، ومفردها فسفوس ، والفعل منها فسفس .
    الفسفوس ، شخص ـ مذكراً كان أم مؤنث ـ بدون ضمير أو وجدان ، ديوث ( والديوث هو الذي لاغيرة له على أهله ) همُّه التزلف والتصنع والتلون ، ونقل الكلام وصياغته ، بأسلوب يؤذي من يتكلم عنه، ونقل مايرى وما لايرى ، ومايسمع كل ما يجري في المؤسسة الحكومية مهما كان حجمها ، يلتقط الكلمات من هنا وهناك ليحيك منها موضوعاً إلى مدير المؤسسة.
    لاتنحصر مهمته ضمن المؤسسة الحكومية فقط ، بل تتعداها لتصل خارج المؤسسة بتجميل وتلميع وتهذيب ، صورة القائم على أعمال هذه المؤسسة .
    قد يكون هذا العمل مجاناً ، والبعض قد يتبرع ليؤدي هذا العمل ، وقد يكون لغاية الحصول على موقع وظيفي ، بهذه السلوكية سوف يبرز فوق هامة الرؤوس التي تعتقد أنها كبيرة، وليحصن موقعه ومستقبله ، أو من أجل إلحاق ضرر بصاحب موقع ، يستحيل أن يصل إلى مركزه الوظيفي .
    تكون طبيعة الفسفوس وتركيبته النفسية ومنبته العائلي والإجتماعي أهّلًته لممارسة هذا العمل .
    تختلف فئة ـ الفسفوس ـ وظيفياً ـ أي توصيفه الوظيفي ـ قد يكون مستخدماً ، أو رئيساً لقسم ما ، أو أي عامل آخر ـ يجنِّد ـ حواسه الخمسة ، وقد تنمو عنده حاسة سادسة ـ بالمران خدمةً لمديره .
    هو شــــرٌ ، وشر مافيه ، أنه شــــر لابد منـــــه ، هو من أدوات المدير وعيونه ، و المدير بشكل عام يعرف أن ماينقل له ـ قد يكون كذباً ـ ولكنه لايستطيع أن يتستغني عن خدماته .
    الفسفوس مهما قدّم لمديره فإنه يبقى صغيراً بنظره ، مهما عَظُمَ حجم المعلومات التي وهبه إياها ، من وشى لك وشى عليك .
    حين يوضع في خانة اليَك يكون جوابه : برقبتي بولادي . مالي علاقة ، مو أنا ، أنت رفيقي مو معقولي ضرّك . يبلع الإنجيل والقرآن وهو يحلف .
    أحدهم والذي تربطني به علاقة قديمة منذ بداية دراستنا في المعهد الصحي بحمص قال لنا في أحد اللقاءات : ( أنا صرلي زمان ما فسفست للمدير ) .
    إن جميع الأوصاف الوظيفية الواردة هنا ، ليس لها علاقة بالواقع ، حتى اسم كاتب المقال، فهو ـ لموظف أحمق ـ اعتاد أن يلقي بإضاءاته ليساهم بالتحسين نحو الأفضل ، فكان له جودي ( بالمرصادي ) . شو بدوا يحكي الواح ليحكي
    ———————————————————————————
    تنـــــــــــــويـــــــــــــــــــــه :
    ورد في كتاب داغستان بلدي لرسول حمزاتوف :
    حين تضرب عصفوراً بحجر يموت العصفور ، وحين تضرب العصفور بحجر يموت العصفور .
    ————————————————————————————-
    ياسر دعبول
    السقيلبية 25 – 9 – 2010
    يرجى تدوين هذه المقالة في مدونتك مع جزيل الشكر

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s